الشيخ رحيم القاسمي
149
فيض نجف ( فارسى )
محمد حسين الاصبهاني صاحب « الفصول » ، ومنهم كاشف غطاء المسائل الشيخ جعفر صاحب « كشف الغطاء » . صنّف السيد المعظم كتباً ورسائل : منها شرحه علي رسالة السيد ماجد البحراني في مسألة مقدّمة الواجب . . . ومنها رسالته العملية العربية المشتملة علي كتاب الطهارة والصلاة والصوم والبيع والزكاة وقليل من الصيد والذباحة . وهي رسالة كثيرة الفروع ، مشتملة علي بعض المسائل التي لم يشتمل عليها سائر الرسائل العملية ، مصرّحة بالفتوي في أغلب الموارد من دون مراعاة الاحتياط أو التأمل والاستشكال . عندنا جميعها بخطه الشريف ، و غير ذلك من متتبعاته في الأصول والرجال . وكان السيد المعظم صاحب الرئاسة العامة في بلده ، ويرجعون إليه بعد والده في امورهم ومرافعاتهم ، ويقتدون به وكان إمام الجمعة ويطيعونه في كلّ الأمور . توفّي فيما بين سنة أربع وخمسين ومائتين بعد الألف وسنة خمس وخمسين ، و دفن بالغريّ الشريف . وكان بينه و بين السلطان فتح علي شاه القاجار مراسلة ومكاتبة كثيراً عندنا أكثر مراسلاته ، و كذا بينه و بين وزراء السلطان وأبنائه ، وكانوا يكتبون إليه المراسلة بالألقاب الكثيرة الوافرة ويستدعون منه الجواب » . « 1 » 23 . علّامه ملا عبد الجواد حكيم خراسانى « مدرّس كبير ، از علماى مشهور اصفهان بوده ، در فقه و اصول و طبّ و رياضيّات و ادبيّات جمله مهارت كلّى و تدرّبى عظيم داشت » . « 2 » اگرچه در علوم شرعيّه از فقه و اصول و غيره داراى مرتبه اجتهاد بود و در فنون رياضى و ادبيات به استادى مسلّم ، ليكن عمده تدريس او در طبّ مى شد كه اساتيد اطباى قرن اخير شاگردان او بودند و خود او با مقام بلندى كه در طب داشت هيچ وقت معالجه نمى كرد و در مواقع لزوم به يكى از شاگردان خوب خود ارجاع معالجه
--> ( 1 ) . تراجم الرجال ج 3 ص 285 - 284 . نقلًا عن حفيده السيد محمد حسين الخوانسارى . ( 2 ) . المآثر والآثار ص 248 .